الجمعة، 12 ديسمبر 2008

معلومات عن البطالة

معدل البطالة

هو نسبة عدد الأفراد العاطلين إلى القوه العاملة الكلية وهو معدل يصعب حسابه بدقة. وتختلف نسبة العاطلين حسب الوسط (حضري أو قروي) وحسب الجنس والسن ونوع التعليم والمستوى الدراسي. المصدر: وظيفة.كوم

قوة العمل

لمجتمع ما هي تعداد الأشخاص الذين يعملون أو اللذين يبحثون عن عمل مدفوع الأجر في ذلك المجتمع من بدايه مرحلة الشباب الي سن التقاعد. لا يحتسب ضمن القوة العاملة الطلبه و المتقاعدين و ربات البيوت و العاطلين (اللذين لا يبحثون عن عمل) و نزلاء السجون.

اسباب البطالة

يمكن تلخيص اسباب البطالة فيما يلي :

· تدخل الدولة في السير العادي لعمل السوق الحرة وخاصة فيما يخص تدخلها لضمان حد أدنى للأجور، إذ أن تخفيض الأجور والضرائب هما الكفيلان بتشجيع الاستثمار وبالتالي خلق الثروات و فرص العمل.

· أشكال التعويض عن البطالة و قوانين العمل.

· عزوف الرأسماليين عن الاستثمار إذا لم يؤدي الإنتاج إلى ربح كافي يلبي طموحاتهم.

· التزايد السكاني.

· التزايد المستمر في استعمال الآلات وأرتفاع الانتاجية مما يستدعي خفض مدة العمل وتسريح العمال[1].

· بعد الأزمة الاقتصادية[2] الكبرى التي ضربت النظام الرأسمالي[3] في مطلع الثلاثينات (أزمة [4]1929) وأرتفاع عدد العاطلين عن العمل بشكل مه[5]ول (12 مليون عاطل في الولايات المتحدة – 6 ملايين في ألمانيا) أرجع بعض علماء الإقتصاد[6] أسباب البطالة إلى أخطاء بعض الرأسماليين الذين لا ينفقون بشكل كافي على الاستثمار.

نتائج البطالة

للبطالة نتائج متناقضة على النظام الإقتصادي[7] الرأسمالي وعلى المجتمع البورجوازي والمضطهدين الذين يعشون في ظله. فهي من جهة تمكن الرأسمالي من شراء قوة العمل، بماهي سلعة، بأقل ثمن ممكن و الوصول متى شاء إلى يد عاملة رخيصة.[8] كما تمكن البورجوازية كطبقة سائدة من الاحتفاض بالطبقة العاملة خاظعة لاستغلالها و سلطتها من خلال إغراق المشتغلين في رعب من مغبة فقدان مورد عيشهم إن هم طالبوا بأجور أعلى لأنه يوجد من هو مستعد للعمل بأجر أقل. و من جهة أخرى تشكل البطالة، إن هي تجاوزت حدود معينة (حسب كل مرحلة تاريخية)، تهديدا لاستقرار النظام بكليته (الثورة أو الفاشية). كما تعد البطالة تدميرا ممنهجا لقوى الانتاج (إلى جانب الحروب) مما يضيع على الانسانية موارد جد هامة. و لا تقل نتائج البطالة كارثية على المستوى الاجتماعي، حيث أصبح من المؤكد اليوم أن الجريمة و الأمراض العضوية والنفسية واستهلاك المخدرات ... تلعب البطالة بما يرافقاها من بؤس دوراً محوريا ومشجعاً فيها.

حلول للبطالة

لا يرى الاقتصاديون من الطبقة البورجوازية حلاً لمشكلة البطالة إلا في اتجاهين أساسيين، الاتجاه الأول يرى للخروج من البطالة ضرورة

* رفع وتيرة النمو الاقتصادي بشكل يمكن من خلق مناصب الشغل ( في ظل الرأسمالية[9] المعولمة يمكن تحقيق النمو دون خلق فرص الشغل)، و في الدول الصناعية لا يمكن الارتفاع عن نسبة 2.5 في المئة بسبب قيود العرض ( يتم تدمير النسيج الاقتصادي للعالم الثالث لحل أزمة المركز من خلال سياسات التقويم الهيكلي و المديونية التي من نتائجها تفكيك صناعات العالم الثالث و تحويله لمستهلك لمنتجات الدول الصناعية(.

* خفض تكلفة العمل أي تخفيض الأجور بشكل يخفض تكلفة الانتاج و يرفع القدرة على المنافسة و تحقيق الأرباح .

* تغيير شروط سوق العمل يعني المطالبة بحذف الحد الأدنى للأجور، خفض تحملات التغطية الاجتماعية و الضرائب، وتقليص أو حذف التعويض عن البطالة تخفيض الأجور و سعات العمل ( المرونة في الأجور و سعات العمل (.

اتجاه ثاني يرى للخروج من أزمة البطالة ضرورة:

ضرورة تدخل الدولة لَضبط الفوضى الاقتصادية و التوازن الاجتماعي (عبرت عنه دولة الرعية الاجتماعية في الغرب) . هذا الاتجاه أخذ يتوارى بفعل ضغط الاتجاه الأول (العولمة(

أما الحل الجذري لقضية البطالة فيتطلب إعادة هيكلة الإقتصاد على قاعدة التملك الجماعي لوسائل الانتاج و تلبية الحاجيات الأساسية لكل البشر خارج نطاق الربح الرأسمالي، أي بناء مجتمع آخر لا يكون فيه نجاح الأقلية في العيش المترف على حساب عجز الأغلبية في الوصول إلى الحد الأدنى من العيش الكريم.

البطالة في مصر

بلغت نسبة البطالة في مصر في عام 2006 حسب إحصائات وكالة المخابرات المركزية[10] %10.30[11] ونتجت عن البطالة الكثير من الأمراض الأجتماعية مثل زيادة نسب الجرائم الجنسية حيث أن 90% من الجناة عاطلون عن العمل[12]. وزيادة الإضافة صورةهجرة غير الشرعية إلى الدول الأوروبية وإقبال عدد الشباب المصري على الإنتحار[13] للشعور باليأس بسبب البطالة، وعدم قدرتهم على إعالة أسرهم[14]

وفي عام 2006 أعلن المركز المصري للحد من البطالة والدفاع عن حقوق الإنسان، عن تأسيس أول رابطة "للعاطلين" في مصر، في محاولة لتغيير حياتهم من خلال توفير فرص العمل لهم[15]



[1] http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84_%28%D9%85%D9%87%D9%86%D8%A9%29

[2] http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9

[3] http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9

[4] http://ar.wikipedia.org/wiki/1929

[5] http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%82

[6] http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF

[7] http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF

[8] http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84_%28%D9%85%D9%87%D9%86%D8%A9%29

[9] http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9

[11] http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A%D8%A9

[13] http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1

انواع البطالة

يمكن أن نشير إلى ثلاث أنواع رئيسة للبطالة وهي

البطالة الدورية ( البنيوية )

والناتجة عن دورية النظام الرأسمالي المنتقلة دوما بين الانتعاش والتوسع الاقتصادي و بين الانكماش والأزمة الاقتصادية التي ينتج عنها وقف التوظيف والتنفيس عن الأزمة بتسريح العمال.

البطالة الاحتكاكية

وهي ناتجة عن تنقل العمال ما بين الوظائف والقطاعات و المناطق أو نقص المعلومات فيما يخص فرص العمل المتوفرة.

البطالة المرتبطة بهيكلة الاقتصاد

وهي ناتجة عن تغير في هيكل الطلب على المنتجات أو التقدم التكنولوجي، أو انتقال الصناعات إلى بلدان اخرى بحثا عن شروط استغلال أفضل ومن أجل ربح أعلى.

البطالة المقنعة

وهي تتمثل بحالة من يؤدي عملاً ثانوياً لا يوفر لهُ كفايتهُ من سبل العيش، أو إن بضعة أفراد يعملون سوية في عمل يمكن أن يؤديه فرد واحد أو أثنان منهم. وفي كلا الحالتين لا يؤدي الشخص عملاً يتناسب مع ما لديه من قدرات وطاقة للعمل

البطالة المقنعة هي مصطلح يعبر عن مجموعة من العمال الذين يحصلون على أجور أو رواتب دون مقابل من العمل او الجهد الذي تتطلبه الوظيفة، وهي نسبة اذا تم سحبها من مجال العمل لايترتب على خروجها أي نقص في اجمالي انتاج الشركة او المؤسسة التي هم موظفون فيها وربما زاد الانتاج عما لو ظلو في وظائفهم .

-البطالةالاجباريةاوالقسرية

وهي التي تكون الحكومة مسئولة عنها وهي من اخطر انواع البطالة وتظهر عند عجز الحكومة عن ايجاد الوظائف الكافية للقوى العاملة بالاجر السائد في السعودية واعتقد ان هناك وظائف كثيرة براتب معين مثلاً الف ريال او الفين ولكن الشباب لايرغبون في العمل بهذا الراتب احياناً وهناك ايضاً وظائف اخرى لايرغب فيها المجتمع مثل البيع في محلات الخضار والبقالات والمهن الاخرى . وعليه فان هذا النوع من البطالة لايعتبر قسرياً وانما طوعياً .

2
-البطالةالطوعية
وهي التي تنتج عن انخفاض الاجور او عدم رغبة المجتمع في اشغالها مثلاً وهي التي تعاني منها السعودية الان حيث ان هناك وظائف كثيرة في القطاع الخاص لكن الشباب لايريدها لاسباب اجتماعية مثلاً او بسبب تدني الاجر عن ما يطمح اليه الشباب . وهذه سوف تنتهي بكل سهولة عندما يوافق المواطن على قبول الاجر السائد لهذه الوظائف والدخول في منافسة الوافدين عليها حيث ان العمل هو عرض وطلب ويخضع لقوانين العرض والطلب في اي مجتمع رأسمالي ، وكذلك يقبلها المجتمع نفسه واعتقد ان ذلك بحاجة لوقت للتأقلم مع هذا النوع من الوظائف وها نحن نرى مثلاً الليموزين بدأ يعمل به السعوديين بينما كان قبل سنوات يعزفون عن العمل لسبب اجتماعي ومادي ايضاً . وقد نشأ هذا الفكر الاجتماعي في رفض هذا النوع من الوظائف مع بداية الطفرة التي مرت بالسعودية قبل 30 عاماً تقريباً بينما قبل ذلك كانت هناك مهن كثيرة مشابهه يمتهنها السعوديين .

البطالةالموسمية
وهي التي تحدث في مواسم معينة مثل المزارعين في موسم معين يعملون في زراعة وحصاد مزروعاتهم ويتوقفون باقي المواسم او مثلاً هناك مهن تنشط في الصيف وتواجه ركود في الشتاء والعكس حيث ان هناك مهن تنشط في الشتاء وتواجه ركود في الصيف ، وايضاً هناك مهن تتعلق بموسم الحج في الشركات التي تعمل في الطوافه مثلاً حيث ان عملها يكون في شهر الحج وتواجه ركود باقي السنه ، واعتقد ان اسمها واضح الدلالة عليها.

البطالةالدورية
وهي البطالة التي تتبع الدورات الاقتصادية فان هناك مهن معينة تنشط في وقت الانتعاش الاقتصادي وتستمر الا نهايته وتنتهي او تتضائل وقت الركود الاقتصادي فها نحن الان في ضل هذا الانتعاش في السعودية تظهر لنا شركات البناء والتشييد وشركات الوساطات العقارية وغيره من الانشطة التي لم نراها قبل سنوات .

5
-البطالةالمقنعة
وهي تلك البطالة التي نعاني منها وتعاني منها الكثير من الدول وهي التي يمكن وصفها بان وجودها كعدمها حيث انها مختفية وغير ظاهرة الا عند صرف الرواتب اخر الشهر ولو تم ابعادها فان الانتاج لن يتغير فان هناك بعض المنشأت تجد فيها 100 موظف لو تم تخفيضهم الى 50 موظف لن يتأثر الانتاج ابداً وهي التي قد تقع فيها الحكومة لو وظفت لمجرد التوظيف في قطاعات ليست بحاجة اصلاً لهذه القوه العامله وقد تجد احياناً موظفين ليس لهم مسمى وظيفي ولا مكتب او مكان .

تلك هي الخمسة انواع من البطالة اردت ايضاحها فقط كمعلومات عامة لمن اراد ان يعرف اكثر عن البطالة التي تعتبر هي الشبح المخيف ليس فقط للسعودية وحدها وانما لجميع دول العالم تقريباً وقد تتفاقم المشكلة خصوصاً إن التقرير الدولي للتوظف، الصادر عن مكتب العمل الدولي عام 1997م يشير إلى أن (التوظيف الكامل) لن يتحقق أبداً، وذلك لأن التغييرات الجذرية في التكنولوجيا والتنظيم الاقتصادي قد أدت إلى انطلاق ما سمي "النمو بلا فرص عمل". ولن يكون هناك نمو في حجم الوظائف الجديدة بأعداد كافية تسمح بتحقيق التوظيف الكامل.