الجمعة، 24 أكتوبر 2008

مقدمة لبعض المفاهيم عن الادارة والا


الادارة

المشكلة

الازمة

الكارثة

المصائب

تعريف الإدارة

يقول "فريدريك تايلور" ((Fredrick Taylor في كتابه "إدارة الورشة" الصادر عام 1930، إن فن الإدارة هو المعرفة الدقيقة لما تريد من الرجال عمله، ثم التأكد من أنهم يقومون بعمله بأحسن طريقة وأرخصها. أما "هنري فايول" ) Henry Fayol ( فيعرفها في كتابه الإدارة العامة والصناعية بقوله "يقصد بالإدارة التنبؤ والتخطيط والتنظيم والتنسيق وإصدار الأوامر والرقابة"


وأما تعريف كونتز و اودانول فإن "الإدارة هي وظيفة تنفيذ الأشياء عن طريق الآخرين"، وبالنسبة لتشيستر برنارد فعرفها في كتابه المدير بأنها "ما يقوم به المدير من أعمال أثناء تأدية الوظيفة".

جلوفر فيقول إنها "القوة المفكرة التي تملك وتصف وتخطط وتحفز وتقيم وتراقب الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمادية اللازمة لهدف محدد ومعروف".

من كل ما سبق يمكننا تعريف الإدارة على أنها "عملية اجتماعية مستمرة بقصد استغلال الموارد استغلالا أمثل عن طريق التخطيط والتوجيه والرقابة للوصول إلى الهدف بكفاية وفعالية.

عناصر تعريف الإدارة فإن:
* الإدارة عملية: أي تعبير عن تفاعل النظام الإداري، ويعني البيئة الخارجية والداخلية والموارد البشرية والمادية ألا وهي التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة.
* الإدارة عملية مستمرة: تأتي صفة الاستمرار لأن الإدارة تعمل على إشباع حاجات الأفراد من السلع والخدمات ولأن هذه الحاجات في تغير مستمر، فلذلك يصبح عمل الإدارة مستمرا طوال حياة المؤسسة. فلا يقوم المدير بالتخطيط في بداية حياة المؤسسة ثم يتوقف بعد ذلك، ولكن يقوم بكل أعمال الإدارة مدى حياة المؤسسة.
* الإدارة عملية اجتماعية: أي مجموعة من الناس يعملون معا لتحقيق هدف واحد مشترك.
* الموارد التي تتعامل معها الإدارة: الموارد البشرية والمادية مثل المواد الخام والآلات والأموال.
* التخطيط: التنبؤ بالمستقبل والاستعداد له.
* التنظيم: كيفية توزيع المسؤوليات والمهمات على الأفراد العاملين في المؤسسة.
* التوجيه: إرشاد أنشطة الأفراد في الاتجاهات المناسبة لتحقيق الأهداف المطلوبة.
* الرقابة: التأكد من أن التنفيذ يسير على أساس الخطة الموضوعة، وإذا وجد انحراف فيجب تعديله.
* الهدف: الغاية المطلوب الوصول إليها.
* الكفاية: الوصول إلى الهدف بأقل جهد وأقل تكلفة وأسرع وقت.
* الفاعلية: الوصول إلى أفضل نوعية من المنتج سواء كانت سلعة أم خدمة.

مركز التميز للمنظمات غير الحكومية

تعريف الإدارة *

هي العملية التي تساعد منظمة أو مؤسسة على تحقيق غاياتها وأهدافها من خلال استعمال جميع الموارد المتاحة لديها ( مالية وبشرية).

الإدارة الفعالة

هي تحقيق أفضل النتائج عبر الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمادية.

الإدارة الديمقراطية

هي أسلوب إدارة يشرك العاملين في إبداء الرأي واقتراح الخطط واتخاذ القرارات ( أسلوب العمل الفريقي).

وتتميز الإدارة الديمقراطية بأنها:

*تنطلق من رؤيا ومبادئ وقيم مشتركة بين العاملين والمؤسسة.

*تعتمد على مبدأ المشاركة والتمكين المستمر للعاملين.

*تعمل على بناء الثقة والدوافع والالتزام لدى العاملين.

*تعتمد مبدأ الشفافية والتواصل المفتوح.

*تعتمد على الرقابة الذاتية.

*تجسد اتفاقية الربح المتبادل.

مقومات الإدارة الفعالة في الجمعيات :

*رؤيا ورسالة واضحة للمؤسسة.

*برامج ومشاريع تستجيب لحاجات الناس.

*عنصر بشري كفؤ.

*نظام وإدارة تعتمد على العمل الفريقي والتمكين المستمر.

* دورة "بناء القدرة المؤسسية للمنظمات الأهلية التطوعية"، مجموعة المستشارين العرب بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة "اليونيفم", 2002، عمان، الأردن

Strategic Management الادارة الاستراتيجية


المصدر : مركز الإدارة والتنمية
56 طريق مصر حلوان الزراعى برج بدر – أمام فندق المعادى - القاهرة - - مصر
تعريف الإدارة الاستراتيجية
Definition of Strategic Management
هى مجموعة من القرارات والنظم الادارية التى تحدد رؤية ورسالة المنظمة Vision & Mission فى الأجل الطويل فى ضوء ميزاتها التنافسية Competitive Advantage وتسعى نحو تتنفيذها من خلال دراسة ومتابعة وتقييم الفرص والتهديدات البيئية Threats & Opportunities وعلاقاتها بالقوة والضعف التنظيمى Strengths & Weaknesses وتحقيق التوازن بين مصالح الأطراف المختلفة Stakeholders

المشكلة

العولمة ومسألة الهوية : المشكلة والإشكالية

محمد عابد الجابري

"المشكلة"

تتميز بكونها يمكن الوصول بشأنها إلى حل يلغيها. فـ"المشاكل" في الحساب تنتهي إلى حل،

"الإشكالية"

نحن والتراث ( 1980)

وهي ترجمة موفقة لكلمة (problématique)فإن جذرها العربي يحمل جانبا أساسيا من معناها الاصطلاحي.

يقال: أشكل عليه الأمر بمعنى التبس واختلط. وهذا مظهر من مظاهر المعنى الاصطلاحي المعاصر للكلمة

ان الإشكالية هي النظرية التي لم تتوفر إمكانية صياغتها، فهي توتر ونزوع نحو النظرية، أي نحو الاستقرار الفكري"


تعريف اخر للمشكلة

تعرف المشكلات بشكل عام بأنها التباين بين الواقع الحالي والحالة المرغوبة . والاختلاف بينهما يسمى الانحراف وهو ما يجسم طبيعة المشكلة

دور الإدارة هو تحليل الوضع الحالي والتعرف على مسببات الانحراف مما يمكنها من تجنبه في المستقبل أو التعامل معه وحل المشكلة . ويوجد متغيرين هامين في عملية تحليل المشكلات هما : الاتجاه الإنساني والخلفية الثقافية .

دور الإدارة هو تحليل الوضع الحالي والتعرف على مسببات الانحراف مما يمكنها من تجنبه في المستقبل أو التعامل معه وحل المشكلة . ويوجد متغيرين هامين في عملية تحليل المشكلات هما : الاتجاه الإنساني والخلفية الثقافية .

الاتجاه الإنساني يؤثر بدرجة كبيرة على عملية حل المشكلات من حيث المدخل للتعامل مع تلك المشكلات . على سبيل المثال يوجد المدخل التقليدي الذي يركز على تقليل عنصر المخاطرة مما يؤثر سلبا على الابتكار ، وعلى النقيض يوجد المدخل الابتكاري الذي يركز على عنصر الابتكار على حساب المخاطرة .

وتعتبر الخلفية الثقافية لمتخذي القرار من العوامل المحددة في تحليل المشكلات حيث تتباين القيم التي تفرزها الثقافة بين المجتمعات المختلفة .



أنواع المشكلات:

يمكن تصنيف المشكلات إلى ثلاث تقسيمات : مشكلات النظم ، والمشكلات الإنسانية ، والمشكلات الاقتصادية .

مشكلات النظم:

يشتمل هذا التقسيم على مجموعة المشكلات الناتجة عن سوء تصميم نظم العمل أو ناتجة عن عوامل خارجية تؤدي بالتالي إلي عدم فعالية نظم التشغيل . وتأخذ مشكلات النظم عدة صور منها ضعف نظم المعلومات ، وجود مشكلات وتعطيل في إجراءات العمل ، وضعف الرقابة على الجودة وكذلك وجود مشكلات في ظروف العمل . ومشكلات النظم بطبيعتها عملية ويمكن قياسها والتعرف عليها بسهولة مما يمكن محلل النظم من حل تلك المشكلات بسهولة .

المشكلات الإنسانية :

ويشمل هذا التصنيف مشكلات عديدة حيث أنها تتعامل مع الجانب الإنساني المعقد وكذلك العلاقات الإنسانية ويمكن ملاحظة المشكلات الإنسانية التالية: ضعف الشعور بالانتماء ، مشكلات التحفيز ، الصراعات بين الأفراد ، ضعف التعاون والتنسيق ، ضعف الانضباط ، ظهور الشللية .

المشكلات الاقتصادية :

وتأخذ المشكلات الاقتصادية عدة صور ولها طابع غالب وهو المحددات المالية واستغلال الموارد الاقتصادية . وتشمل المشكلات الاقتصادية عدم كفاية المخصصات في الموازنة ، وزيادة مستوى المصروفات والتكاليف ، وضعف معدلات السيولة ، وأخيرا ضعف استغلال موارد المنظمة .

ويمكن للمشكلة أن تأخذ طبيعة مركبة من أكثر من نوع من المشكلات ، أي أن المشكلة بطبيعتها لها بعد إنساني وبعد اقتصادي ، أو ناتج عن خلل في نظام العمل .

بانها وضع غير مرغوب فيه يؤدى
الى حالة عدم توازن لسبب عدم وضوح الهدف او
وجود بعض العوامل اوالمؤثرات السلبيه التى
تؤدى الى وجود مفارقه بين الواقع والمتوقع
اوانحراف عن الهدف المحدد

الازمة


عبد الرحمن تيشوري
aataych@scs-net.org
الحوار المتمدن - العدد: 1366 - 2005 / 11 / 2

تعريف الازمة
هي نتيجة نهائية لتراكم مجموعة من التاثيرات آو حدوث خلل مفاجىء يؤثر على المقومات الرئيسية للنظام وتشكل الازمة تهديد كبير وصريح وواضح لبقاء المنظمة آو المؤسسة آو الشركة آو حتى النظام نفسه
وقد تؤدي الازمات المتتابعة آلي اختلاط الاسباب بالنتائج مما يفقد المدير آو صانع القرار القدرة على السيطرة على الأمور

وتختلف الازمة عن الاشكال القريبة منها مثل المشكلات والكوارث في انها أي الازمة تؤدي آلي اصابة الاعمدة الرئيسية لحياة الفرد ولحياة الشركة وللمجتمع

**الكارثة ليست هي الازمة ولكن الازمة هي احد نتائج الكوارث أي آن الكوارث آم الازمات والازمة بنت مدللة للكارثة

اسباب الازمات من وجهة نظر ادارية

المعلومات الخاطئة آو الناقصة
عندما تكون المعلومات غير متاحة آو قاصرة آو غير دقيقة فان الاستنتاجات تكون خاطئة فتصبح القرارات ايضا خاطئة وغير سليمة مما يؤدي آلي ظهور تعارض وصراعات وازمات
· التفسير الخاطىء للامور
آن الخلل في عملية التقدير والتقويم للامور والاعتماد على الجوانب الوجدانية والعاطفية اكثر من الجوانب العقلانية يجعل القرارات غير واقعية ويرتب ذلك نتائج تؤدي في النهاية آلي الازمة كما حصل لدينا في موضوع العمالة والتشغيل حيث كان كل مدير يوظف اقاربه واصحابه ووووووفظهرت لدينا الان مشكلة العمالة الفائضة
· الضغوط :
هناك ضغوط داخلية وخارجية مثل الضرائب والمنافسة ومطالب العاملين والتكنولوجية الجديدة فتتصارع هذه الضغوط مع بعضها ويجد المدير نفسه وسط هذه الضغوط فيكون قد تقدم مراحل كثيرة في طريقه آلي الازمة
· ضعف المهارات القيادية

القيادة فن وعلم وموهبة وزكاء وهي تتضمن التعامل مع الناس لذلك علينا توقع التناقضات والامور التي لا يمكن التنبؤ بها لان النفس البشرية معقدة لذلك من الصعب آن نتعامل معها دائما بمنهجية علمية
لذلك علينا آن نفتح اذهاننا فاجادة الرقص في المناضق الضيقة عمل رائع وفي بعض الاحيان ينقذ الرقص حياتنا ومع ذلك الرقص موهبة غير علمية لذا يقال القادة العظام فنانون وليسوا علماء
وعلى المدير آن يلعب دوره بمهارة فائقة وان يرسم صور جميلة كالتي يرسمها الرسام بالالوان والفرشاة وعلى المدير آن يكون كالموسيقي بل كقائد الاوركيسترا
وعلى المدير آن يقلع عن اسلوب الإدارة بالتهديد والوعيد والتعنيف حيث لم يعد هذا الاسلوب ذو اثر كبير على انسان العوامة والتلفزيون المدشش والاتصالات والمعلوماتية أي على المدير آن يتعامل مع انسان العصر الذي يتعرض لضغوط
· الجمود والتكرار :
بعض مدرائنا والعاملين عندنا يختارون طريق الجمود والتكرار في اداء العمل لانه الطريق الذي يعود بنا سالمين وهناك كثير من الناس يضيعون حياتهم منتظرين انفراج المشكلات وفي هذه الحالة تتراكم المشكلات وتكون مقدمة لحدوث الازمة فلا يقبلون التغير والتطوير بسهولة وللاسف آن اغلب مدرائنا يتصفون بالجمود الفكري والروحي والضميري والابداعي والتطويري والتشريعي
·

غياب آو تعارض الاهداف

آن المديرون الذين يسمحون للحريق آن ينشب
ثم بعد ذلك يوظفون كل طاقاتهم لاخماد هذا الحريق لانهم يشعرون آن الازمات تواجههم باستمرار فهم ببساطة سيقولون انه ليس لديهم وقت لوضع الاهداف علما آن وقتهم يضيع في التسلية وزيارات على الهاتف لانه حسب احصائيات اليونيسكو آن انتاجية العامل العربي لا تتجاوز في اليوم اكثر من 26 دقيقة فكيف سنقتنع آن هؤلاء يعملون ليل نهار لدرجة آن الإدارة لدينا أصبحت تعمل بلا غاية وبلا هدف
·
البحث عن الحلول السهلة
آن حل المشكلات والازمات يتطلب بذل الجهد والعرق واعمال العقل اما البحث عن الحلول السهلة يزيد المشكلات ويعقدها ويحولها آلي ازمات وللاسف آن اغلب اداراتنا تعمل وفق منطق ماشي الحال ولا يبحثون عن حلول جذرية وجدية
·
الشائعات
تؤثر الشائعات بشكل كبير على الروح المعنوية وتشيع نوعا من عدم الثقة
ووجود النار تحت الرماد امر جاهز لاشعال الازمات اذا لم يتم اكتشافها واطفائها في الوقت المناسب
آن هذه الاسباب ليست هي الوحيدة بل يوجد غيرها حسب طبيعة الازمة لكن يجب تلافي هذه الاسباب لتجنب المزيد من الازمات

تعريف الأزمة

الأزمة هي لحظة حاسمة، ووقت حرج، وحالة من عدم الاستقرار، تنبئ بحدوث تغيير حاسم ووشيك، كما أنها تأخذ بخناق الناس، وتقع في توقيت لا يختاره المتأثرون بها، لذا كان الله في عونهم.

وفي الوقت نفسه، فإن الأزمة كما قد تكون تحولا إلى الأسوأ ونتائجها سلبية وغير مرغوبة، فإنها قد تكون تحولا إلى الأحسن، ولها نتائج إيجابية ونافعة، وتحق فيها الحكمة القائلة: "رب ضارة نافعة"، كما يحق فيها قول القائل:

جزا الله الشدائد كل خير عرفت بها عدوي من صديقي

الابداع

يخنق الازمات
رؤية جديدة في إدارة الأزمات

المؤلف: عبد الله بن عبد الرحمن البريدي

تعريف للأزمة قائلاً:
الأزمة هي فترة حرجة أو حالة غير مستقرة يترتب عليها حدوث نتيجة مؤثرة، وتنطوي في أغلب الاحيان علــى أحـــداث ســريعة وتهــديـد للقيــم أو للأهداف التي يؤمن بها من يتأثر بالأزمة.

أنواع الأزمات:

أزمة شاملة، أزمة جزئية، أزمة عنيفة، هادئة

فإدارة الأزمات Crisis Management بعبارة يسيرة هي: معالجة الأزمة على نحو يمكن من تحقيق أكبر قدرممكن من الأهداف المنشودة والنتائج الجيدة.

الإدارة بالأزمات Management by Crisis فمصطلح يشير إلى: "افتعال أزمة من أجل تحقيق هدف معين".

إدارة الأزمات في المؤسسات التربوية

زيد بن محمد الزعيبر

تعريف الأزمة:

تختلف النظرة في تعريف الأزمات جملة إلا أن ما يهمنا هو تفصيل الحديث عنها في المؤسسات التربوية

* أسباب الأزمة:

ولعدم القدرة على إدارة الأزمات أسباباً أوجزها في ما يلي:

1- ضعف الكفاءة القيادية:

فقد يكون المربي أيا كان داعيةً أو طالب علم مجداً أيام الرخاء، وقد يؤتى من قبل نفسه، فيفتي في جميع ما يسأل كأنه جمل مغتلم!.

ويضرب أخماساً بأسداس في قضايا ربما سكت عنها الكبار، وسرعان ما تتلاشى تلك الأيام فقط بلحظات الشدة،

وقد أحسن الشيخ ناصر العمر حين أبدع في أحد أطروحاته فعنون قائلاً: إن مناهج الرخاء لا تخرج قادة الأزمات

فالقيادة ليس كما نخطئ في تقديرنا لها بأنها المغامرة والجرأة، وعلى المثل الإنجليزي "أنا قائدكم، دلوني على الطريق! "، بل هي الإخلاص والتجربة وسعة الأفق والاستشارة والتفاؤل والعمل بروح الفريق، وأهمها الصبر والقدرة على التحمل.

فإقامة البرامج والرحلات وإلقاء الدروس والمحاضرات والترفيه بأنواعه إدارة للعمل، وليس للأزمة، فالكل يحسن العمل، ولكن من يحسن البعد الحقيقي للقيادة والذي هو إدارة للأزمة، وليس للعمل مع أهميته، فالنهوض بمؤسسة من المؤسسات التربوية على أسس ودعائم قوية خلال فترة وجيزة يعد خروجاً من الأزمة.

كما أن الإسهام في علاج حساسية يعيشها بعض أفراد المؤسسة وجعل الجميع على قلب رجل واحد يعد خروجاً من الأزمة، وهذا أمثلة بسيطة في هذا المجال، وإلا فكتب السيرة والتاريخ مليئة بذلك، منها موقف الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن، وموقف أبي بكر في حرب الردة، بل إن هذين الموقفين عدهما البعض من المواقف التي اعتزت بها أمة الإسلام، وما لدى القارئ من الأمثلة أكثر.

2- الفردية وعدم الاستشارة:

في أزماتنا نميل إلى القرارات المستعجلة التي تمتاز بتأزمها، فكل قرار نتخذه أحياناً يعد أزمة بحد ذاته، والعجيب "أننا لا نطمس الأزمة والمشكلة بل نمحو معالمها".

فعلى سبيل المثال: بدل أن نوجد الحلول لأزمة نعيشها ربما نلجئ إلى أشخاص غير مرغوب بهم سابقاً، فنحول الأزمة التي لهم إلى أزمة عليهم!.

ومن الأمثلة أننا قد نلجئ إلى محاكاة الآخرين في اتخاذ القرارات دون تهيئ للظروف أو الأجواء المناسبة لذلك، فمنهج الرخاء في بيئة يعد منهج شدة عند آخرين إن لم يكن استبداداً! وقل مثل ذلك في باقي الطرق والوسائل.

3- عدم إيجاد البديل المناسب:

كثيراً ما تعجبني فراسة بعض المربين، فقد يحاسب أحد أفراد المؤسسة عندما يلحظ منه تأخراً أو قصوراً، وربما رحمه فقسى عليه، بينما يدع الباب مفتوحاً لغيره، لعلمه بأن غيره حاضرٌ بقلبه لا ببدنه، حبسه العذر!.

ومن الطريف سوق موقف لحظته في بعض دورات تحفيظ القرآن الصيفية التي تكون على فترتين للحفظ والمراجعة، فيلزم البعض بالحضور لفترتين، ولو أتي بالمقدار المطلوب في فترة واحدة، خشية أن يفتح الباب للغير فيتساهل!.

ولا أقصد من هذه الصورة السابقة العناية بتفاصيلها، بالقدر الذي أهدفه من الاهتمام بها كحالة ونموذج نمر أو مررنا به في عدم إيجاد البدائل المناسبة، أو على الأقل المرونة في التعامل مع تلك المواقف.

وهذه الصورة السابقة تذكرني بإصرار بعض المؤسسات على بعض الأفراد بالحضور عصراً أما لحفظ القرآن، أو لحضور لقاء تربوي أو غيره، دون توفير للبديل المناسب لمن علم منه جديته بإيجاد مكان آخر له، أو التواصل معه في وقت آخر، لا أن نسلك مسلكاً تعسفياً باللوم والتقريع من عدة أفراد لكي يعلم خطورة الانحراف الخطير الذي يعيشه، ولو كان تقصيره هذا ربما لارتباطه بأسرته، أو لتوفيره لقمة العيش لنفسه.

4- ضيق الأفق:

بحسب بعض الإحصائيات التي يذكرها المختصين فإن نسبة الشباب في المجتمع السعودي تشكل النصف على أقل تقدير، بمعنى أن هذا العدد كما يذكر آخرون سيندثر بلا شك بعد سنوات، فهم يميلون وبجدية إلى الحرص والعناية بهم والاهتمام بطاقاتهم وقدراتهم، وفي هذا دلالة واضحة على سعة أفق، وبعد نظر يعيشه هؤلاء المختصين.

وبتزيل هذه الصورة السابقة على واقع مؤسساتنا التربوية نجد من يميل إلى التفاخر لحظة وجود إمكانات وطاقات من القدوات والكبار، ولا لكننا لا ننظر ماذا سيكون الحال بعد سنوات قليلة، ولا أقول بعيدة،

لماذا؟

لأننا من خلال الواقع أدركنا بعض الأحبة تعرض لهم من الظروف ما تجعلهم يفكر وبجدية في الاعتذار والانقطاع عن المؤسسة، فالأول صدر تعيينه معلماً تربوياً في منطقة نائية جداً وسيبقى على أقل تقدير سنتين هناك، والثاني أصبح قاضياً شرعياً في أحد المناطق وزد على السنتين أربعاً، والثالث يحضر لدراساته العليا، وقس على ذلك باقي القادة والمربين داخل تلك المؤسسة.

وجميعنا يعلم أن الابتعاد سنة أو سنتين داخل المؤسسة له تأثيره على المؤسسة والعمل التربوي فيها.

فهل من المستبعد أن تفقد المؤسسة أكثر من نصف طاقمها المميز بين عشية وضحاها؟!

إنني لا أستبعد حصول الأمثلة السابقة في آنٍ واحد، وقد تحدث الكوارث والأزمات إن لم يكن هناك مربون من الدرجة الثانية يقومون بما يجب.

ولعل من أخطر ما تمر به بعض مؤسساتنا التربوية أن يكون المربون فيها في مصاف الدرجة الأولى فقط، وليس هناك درجة ثانية أو ثالثة.

وما أجمل المنهج العُمَري: مات الكاتب والسلام! أقولها: شحذاً للهمة لا غير.

تعريف الكارثة

الكـــــــــارثة

– تعريف الكارثة :

أ- أى حدث يؤدى إلى ضرر بيئة الإنسان بقدر يفوق مقدرة المجتمع على تفاديه.

ب- أى حدث يفوق مقدرة المجتمع التأثر به ويحتاج إلى عون خارجى.

– آثار الكوارث :

تتلخص آثار الكوارث على حالة السكان فى الآتي :

- عدم توفر الغذاء بالكميات المطلوبة.

- عدم توفر أو نقص مياه الشرب النقية.

- عدم توفر الأدوية المطلوبة.

- فقدان الحيوانات لعدم توفر الغذاء لها.

- صعوبة الحركة والاتصال.

- ضعف القوة الشرائية وازدياد حجم الفقر مع ارتفاع أسعار السلع.

- عدم توفر أدوات ووسائل الإيواء السريع.

3 – أنواع الكوارث وتصنيفها:

تحدث الكارثة إما بصورة مفاجئة أو بصورة تدريجية، حيث إن هناك كوارث سريعة الحدوث مثل السيول والأمطار الغزيرة والزلازل، وأخرى بطيئة الحدوث مثل الجفاف والتصحر واللجوء والنزوح ، وكوارث متكررة الحدوث مثل الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات والجفاف والأوبئة كما يوضح ذلك الجدول الآتي :

م

أنواع الكوارث

أسبابها

تصنيفها

1

الزلازل-انفجار البراكين-الأمطار الغزيرة-الفيضانات-الرياح المدارية-الأعاصير

عوامل طبيعية

سريعة الحدوث

2

الحرائق

الانزلاقات الأرضية

عوامل طبيعية

وأحياناً من صنع الإنسان

سريعة الحدوث

3

الجفاف- التصحر- المجاعة- الفيضانات - الأوبئة

عوامل طبيعية

وأحياناً من صنع الإنسان

بطيئة الحدوث

4

النفايات السامة-حوادث الحركة-حوادث الطائرات--الحوادث التقنية-الحوادث الصناعية

عوامل من صنع الإنسان

سريعة الحدوث

5

الحروب والاضطرابات الأهلية-التلوث البيئى- الكوارث الاقتصادية

عوامل من صنع الإنسان

بطيئة الحدوث

تعريف الكارثة

هناك تعريفات متعددة للكارثة DISASTER حددتها المنظمات والهيئات الدولية والوطنية المتخصصة، ويشترط في التعريف الوضوح والشمولية والإيجاز ودقة اختيار الكلمات، ومن هذه التعريفات:

تعريف هيئة الأمم المتحدة:
الكارثة هي حالة مفجعة يتأثر من جرائها نمط الحياة اليومية فجأة ويصبح الناس بدون مساعدة ويعانون من ويلاتها ويصيرون في حاجة إلى حماية ، وملابس ، وملجأ ، وعناية طبية واجتماعية واحتياجات الحياة الضرورية الأخرى.

-
تعريف المنظمة الدولية للحماية المدنية :
الكارثة هي حوادث غير متوقعة ناجمة عن قوى الطبيعة، أو بسبب فعل الإنسان ويترتب عليها خسائر في الأرواح وتدمير في الممتلكات ، وتكون ذات تأثير شديد على الاقتصاد الوطني والحياة الاجتماعية وتفوق إمكانيات مواجهتها قدرة الموارد الوطنية وتتطلب مساعدة دولية.

- تعريف دليل الدفاع المدني الصناعي:
الكارثة هي حادثة كبيرة ينجم عنها خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات وقد تكون كارثة طبيعية NATURAL DISASTER مردها فعل الطبيعة (سيول ، زلازل ، عواصف .. الخ) وقد تكون كارثة فنية TECHNICAL DISASTER مردها فعل الإنسان سواء كان إرادياً (عمداً) أم لا إرادياً (بالإهمال) وتتطلب مواجهتها معونة الأجهزة الوطنية كافة (حكومية وأهلية) أو الدولية إذا كانت قدرة مواجهتها تفوق القدرات الوطنية.

- تعريف المنظمة الأمريكية لمهندسي السلامة :
(
التحوّل المفاجئ غير المتوقع في أسلوب الحياة العادية بسبب ظواهر طبيعية أو من فعل إنسان تتسبب في العديد من الإصابات والوفيات أو الخسائر المادية الكبيرة).
وعُرّفت أيضاً بأنها ( واقعة مفاجئة تسبب أضراراً فادحة في الأرواح و الممتلكات وتمتد آثارها إلى خارج نطاق المنطقة أو الجماعة المنكوبة ).

- تعريف الكارثة الطبيعية :
في كتابه عن الكوارث الطبيعية الذي صدر عام 1994 يعرض المؤلف ديفيد ألكسندر أربعة تعريفات للكارثة الطبيعية ويناقش كل منها ثم يستقر على تعريف يجمع بينها، هو: أن الكارثة الطبيعية عبارة عن صدمة قد تكون سريعة، أو ممتدة الأثر، توقعها البيئة الطبيعية بالأنظمة والمقومات الاجتماعية والاقتصادية المستقرة .
وتجدر الإشارة إلى أن جميع التعريفات تتفق على أن الكوارث لا تفرق بين مجتمع متقدم وآخر غير متقدم ، فنرى الزلازل تضرب اليابان مثلما تضرب المكسيك وإندونيسيا ومصر واليمن والأعاصير والسيول تزيل مدناً في أمريكا وتغرق أوروبا مثلما تغرق بنجلاديش والسودان. كما يلاحظ أن الكوارث لا يقتصر ضررها على أفراد أو شرائح معينة في مجتمع من المجتمعات ولكنها تضرب الكل دون تفرقة وبالتالي تهدم أصول الاستقرار داخل المجتمعات.

المصائب

المصيبة وهي البلية او النكبة ولم اعثر لها على اي معني او مفهوم